Wednesday, January 9, 2008

.. ونلتقي يا خالد

.
..
...






.. لا ترحل عنا يا كيغان "
.. أبقَ معنا يا كيغان
".. نحن نحبك يا كيغان
كلمات ما تزال بذاكرتي منذ أواخر السبعينات من القرن الماضي ..رددتها الآلاف من الجماهير الألمانية في ملعب هامبورج وهي تودع ..
.. الغزال البري الانجليزي كيفن كيغان بعد سنوات من العطاء والحب والإخلاص
.. وها نحن نحاول أن نقولها بصوت مخنوق
.. لا ترحل عنا يا خالد
.. .. أبقَ معنا يا خالد
.. نحن نحبك يا خالد
.. ولكن شاءت قوانين الرحيل والبقاء أن يمضي كيغان رغم صيحات الحب ولافتات الرجاء
.. رحل كيغان فقد كانت حقائبه ملأى بالسفر .. رغم ذاكرته المحتشدة بالبقاء
.. رحل بعد أن تغلبت قوى الطرد الواقعية على قوى الحب المركزية
.. وها أنت ترحل ..كنت أعلم ذلك منذ لقائنا الأخير ..فقد تضاءلت تلك البسمة الوضيئة
.. وكانت كل الكلمات تلوِّح بالوداع
.."كنا نمشي جنباً إلى جنب .. نحن وأنت والفراق" ..
تلك هي المشيئة كعادتها تقص شعر المسافة الطويل .. وتطوي سجل دروبها الحافل .. وتحيلها إلى منطقة يتيمة منزوعة التلاقي .. تلك هي المشيئة لا تعنيها الأشجار الشاهقة على حواف الجداول .. ولا تتوقف لمن يمضي أو يعود كأنها في في حرب أزلية كي لا يجتمع الندى فجرا ..
ولكن ثمة أشياء تبقى في الدفاتر القديمة ..أوراق وفيَّة للذكرى .. كلمات مضيئة في الوجدان .. أشواق متقدة ..قصص بلا عناوين ..
.. حروف بلا نقاط .. ولوحة وريشة وفنان غائب ..
.. ما تزال هناك قصيدة لم تكتمل ..ورواية ناقصة الفصول ..وقمر ورقصة على البال
سنفتقدك في "منتدى الشمس" ..إذ رغم كل المحاضرات الرفيعة .. والأسابيع الثقافية والمواسم الأدبية .. والسمنارات التي قدمها .. ..المشاركون .. تظل "الشمس" نغمة حلوة .. وقصة عذبة بلا نهاية رغم السادية والماسوشية وحريق الذات
سنفتقدك في "بلاج القمر" ..فما نزال نبحث عن شعيرات الضوء التي فقدناها ذات مساء .. عن توقيعها على الرمل .. وابتسامها المنعكسة من سطح الماء .. عن لؤلؤ عينيها .. وعن وجعنا المدفون في محارة في مكان ما في قاع المحيط ..
فمن لنا غيرك يا ترى ..؟ من يكتب قافيتها الضائعة ..من يرسم الخط المفقود في اللوحة ..ومن يصوِّر كسوفنا عندما تستوي الشمس والقمر ونقع في ظلال الشجون ..؟؟؟
.. لك الحب يا خالد .
.. لك الحب ما هاجت الأحزان
.. وما اتسعت للدمع المآقي
.. ثم وداعاً
.. وداعاً
.. وعهداً نلقيه عليك إن حملته عنَّا اختيارا
.. يكون نبض الوعد واخضرار الأمل في جوف المغارة ..هو كل ما في دنيا السؤال والترقب والبشرى
.. أن تحملنا في هامش الخاطر حرفاً وفي حافة البال ذكرى
.. وداعاً ..وداعاً ..وإلى لقاء
..
.
.
.

Tuesday, January 8, 2008

أنتِ وردة ..وقلبي مزهرية من خزف
أنتِ الأعياد ..وقلبي شمعة لا يرهقها النزيف
أنتِ الخريف .. وأنا فلاح معلق على سحابة تمطرني حزناً .. ووجعاً ..وصيف
..
التقينا جرحاً وملح
نهرين رفضت قرانهما المدينة ..فاختطفتهما الريح
وشيَّدت لهم بيتاً بجوار الشمس ..تحرقهم حيناً ..وأحياناً تمنحهم الدفء
..
.
.
لم نلتقِ ..ولم نفترق
فهل يوماً نعـود
..
.
.

من يشرح لمن؟

هل فاجأنا النهار .. أم باغتتنا جيوش القدر .. أم ضاعت حقيقة الإبصار .. ؟ من يشرح لمن؟ وكيف احتضارنا والشهقة الأخيرة وكتابنا ما يزال مفتوحاً ينبض بالحياة .. أم هل نرتضي دماءنا قرباناً .. ونقتنع بأن قريشاً قد ذهبت بالمكارم والندى واللؤم تحت عمائم الأنصار ؟
بين صيفين ارتحالنا ولا ربيع !بين جبلين كنزنا .. ولا دليل !ثم عدة أسئلة .. ولا مجيب !هل هي الخريطة والمفاتيح الضائعة؟ أم أنها التأوهات والسعادة المتخيلة .. وذلك الوادي المتصدع المليء بالأزهار الخيالية والهالات الضوئية .. أم أنها رحلة البحث عن كيفية التخلص من السلاسل الذهبية حتى تصبح الحركة بحرية من أجل اقتطاف الزهور الحقيقة كما يقول كارل ماركس . تلك هي طبيعة الأشياء .. وتراجيدية الواقع .. فالبحر الهائج لا يأسف على السفن الغارقة .. كما لا تأسى الرياح الهوجاء على مصير الشتول اليانعة ..
سأقول لك وإنني بالقول أجهـل !في سراديب المسافات الطويلة والأنفاق المظلمة وشقوق الزمن .. أو في مناطق الضغط الجوي المنخفض .. وانعدام الوزن .. ونقص الأكسجين .. تتضاءل الخيارات ويزداد المرء تمسكاً بمقبض الحياة .. والشيء بالشيء يذكر فعند الرحيل قسراً في دروب مليئة بالأشواك .. أو عند مطاردة الغزلان في البراري .. أومحاولة الإمساك بالقمر .. يتشدد المرء ويتتطرف في العناد .. ولا يعنيه المصير في النجاة أو الهلاك ..
أحياناً يكون المرء مثل "سيلاس" في رواية "شفرة دافنشي" لدان براون .. يمزق جسده ويستعذب العذاب لا ظناً مثله في امتلاك الحقيقة الأخيرة .. بل بوعي سافر ومرونة بيِّنة تتخطى معقولية التناول وفرضية الجهل .. وتدرك نسبية المعاني في الحياة والممات .. لماذا؟ لأنه هنا يحاول توجيه البحر لا الشراع ! ويحاول أن يقبض الفروع لا الجزوع !
وأحيانا يكون المرء مثل كابتن "ايهاب" في رواية "موبي ديك" ينفق عمره كله من أجل قضية خاسرة .. ثم يدرك في اللحظة الأخيرة من الحياة أنه قد أهدر عمراً ليس من أملاكه وأضاع أمانة هو لسواها أضيع .. ولات وقت ندم .. ثم لات وقت ندم ..لست قاضياً هنا ولا متنطعاً ..لكنني أتساءل .. هل كنت سادياً أنا .. ماسوشياً .. أم دنكشوتياً ؟هل كنت ايهاب .. سيلاس .. أم شتات؟
..
.
.
.
.
.

مووو


معتصم لحن المسافات الطويلة
من الذي يزرع في حدائقك الورود
من الذي يسقيك الود
أي شمس تلك التي تخبئها في عينيك؟
أيها البلبل قل أنشودة العشاق عنا .. فعشك في القلب معمـور ودنياك التمني
كلنا قد تمزق التاريخ منا .. وأنت باق بقلبك العصفور
كل سنة وأنت أبهـى وأجمـل
..
.
.

شيرين أبوعاقلة .. جيفارا البديري





كانت الثورة الفكرية .. ثورة الحداثة في القرنين السابع عشر والثامن عشر مع اندلاع الثورة الفرنسية ، وكانت الثورة الصناعية في القرنين التاسع عشر والعشرين .. وفي القرن العشرين والحادي والعشرين انفجرت الثورة التقنية .. ثورة المعلومات والاتصالات .. وهنا زادت أهمية الخبر والمعلومة وازدادت شدة التنافس الإعلامي وأخذت الرسالة الإعلامية بعدا آخر ..
وإذا كانت الصحافة والإعلام بشكل عام تسمي مهنة المتاعب ، فهي الآن مهنة الصعاب والتضحيات .. انتقل العمل الإعلامي من المكاتب المكيفة والصالات الأنيقة إلى الجبهات الأمامية والخنادق ونيران الراجمات والصواريخ .. لذا زاد عدد الضحايا .. فمن أجل البحث عن الخبر الصحيح والمعلومة السليمة والحق يموت رجا الإعلام .. ومن أجل الوصول للحق وإدراك الحقيقة شهد التاريخ في مسيرته الإنسانية الكثير من الضحايا من الأنبياء والمفكرين والفلاسفة والعلماء .. ابتداءا من سقراط مرورا بالحلاج والسهروردي وصولا إلى همنجواي ومحمود محمد طه .. انتحر همنجواي ببندقيته بعد صراعه الطويل مع فكرة الموت والحياة .. الحق الباطل وربما كان انتحاره لعجزه عن إدراك الحقيقة أو سخطا على واقعه أو رحيلا من السؤال . في حقل الإعلام يقفز إلى ذهني إعلاميتان كنماذج حية لشرف المهنة :
شيرين أبوعاقلة ..
تلفزيون الجزيرة ..
رام الله ..

جيفارا البديرى ..
تلفزيون الجزيرة ..
القدس المحتلة ..
عندما استمع إلى هذه الأصوات الندية أمتلئ بالتساؤل .. ما الذي يدفع هذه الفروع اليانعة إلى المخاطر .. ونيران المجهول؟ لا شك هو النبل وأصالة المعدن رغم ليونة العود .. كان يمكن لأي منهما أن تكون موديل أو ممثلة أو مقدمة لبرنامج تحت صدى الضحكات ونسيم المكيفات ولكنهما اختارتا ميدان الدماء والضحايا .. أرى في ملامح شيرين أبوعاقلة كل ما حملته القضية الفلسطينية من مآسي ودموع وأحزان وكل ما صرخته الأم الفسلطينية من صرخات وعويل .. هذه البنت المسكونة بالشجن ، أما جيفارا فكأنها تحمل الوجه الأخر من الأمل والتفاؤل وكأنها تقول إن فجر الحياة في الربوع الفلسطينية آت رغم الجراح النازفة .. مملوءة بجمال الحياة وروعة الأمل رغم تصاريف الأقدار العنيفة ..
وهكذا أضحى العمل الإعلامي في مرامي الخطر وسيزداد عدد الضحايا ما ازدادت المظالم التي يتعرضون لها ويتعرض لها من يتولون الدفاع عن قضاياهم حتى تشرق شمس العدالة .. ولن يتوقف الأمر على العمل الإعلامي فقط ولن يظل الجندي وحده في ميادين المعارك فسيتبعهم أصحاب كل التخصصات في كل المجالات ولن تترك شراسة الحياة أحدا فمن لم يتصدى لها ستأتيه زاحفة إلى بروجه العاجية .. ولا مكان للاسترخاء والكسل البليد ولابد من الألم والمعاناة والتضحية .. فالإنسان مخلوق رسالي وصاحب الرسالة يجب ألا يتخلف

Monday, January 7, 2008

الحقيقة والألم

إن الحقيقة تؤلم
تعترك عناصرها وتنداح دوائرها وتتداخل وتتفاعل وتفتح ألف باب للهلاك .. ذلك لأننا ما كنا يوماً لنرتوى من ضرعٍ جاف أو نقتل ناقة النبي صالح .. وما كنا لنقتطف التفاحات الذهبية أو نستولي على الجزيرة المسحورة .. لأننا لا نعيش في زمن الأساطير الإغريقية ..ولأننا لا نولد مرتين ...... و... عشان أمونة ما بتحوق
لذا تتمازج مع مجاهيلها المعطيات فيغدو صعباً ليس بالصعب وسهلاً وليس بالسهل فيستهلكنا الممكن ويرمينا في سلال المستحيل .. ذلك لأننا نتأخر في قراءة السطر الأول في قصة السنونو الطائر ثم نبكِّر في كتابة السطر الأخير من كتاب القمر ..
يحدث أن نصطف يوماً في طابور الليل .. قدَرَاً في انتظار النهار .. ذلك الذي يمكن أن يأتي وربما لا يأتي .. وفي انتظارنا قد ينمو للعشب ألف أصبع .. وقد ينتحر مشنوقاً في أعشاشه الكنار .. ربما نقرأ كتاباً مقدساً يحدثنا عن قيمة الغموض واحتمالية جهل دولايب الوجود .. وربما نقراً نصاً عبثياً يحكي سريالية التفاصيل وتناقض الروابط الكائنة بين العلاقات .. وبين هذا وذاك تكتب الدواة ألف رواية نكون أبطالها أحياناً ونكون ضحاياها في كثير من الأحايين ..قد يحدث ذلك قسراً
وقد يحدث اختياراً ..يحدث أن تبكي .. ويحدث أن يرشك الآخرون بالدموع .. يحدث وما أكثر الحوادث ..وفي جدلية المصادر المحدودة والخيارات غير المحدودة .. وجدلية الذات القابضة واللهفة المنبسطة .. والانكماش والتداعي الحر .. نمضي كالفراشات إلي لهيب النار وننسى لذاذات التروايح ونيران التباريح .. ننسى أننا نوهب الحياة عندما نتقدم بجسارة للموت .. نستمري لعبة القط والفأر .. ونبحث عن عشقنا في الغياهب وهو كالحقيقة الشمس التي لا نراها من شدة النور
يحدث أن نكون أسماكاً ملونة في بحيرة الحياة نتفادى فك القروش المفترسة .. أو فراشات تلهو بين زهر وزهر .. ورحيق ورحيق .. أو عصافير زاهية اختصها الله بتجميل الوجود .. ويحدث بجهل أو بعقل أن نكون سبباً في دمعة تسقط .. وزهرة تذبل .. أو فرعٍ يجف .. ذلك أننا خلقنا من طينة النواقص وتراب الرفض وأدب المعصـية .
عندما نفشل في توجيه القوارب في اتجاه ملائم للريح نتوه .. ونشتكي لمَ كل الطرق تؤدي إلى روما ولا نعرف لروما طريق .. ندَّعي علماً بجهل كالقرد الأعمش وهو يقول "ما أغبى الإنسان يظن قطعة من زجاج وأخرى من حديد أن يردن بصره" ! ونصبح كوطواط د. محمد عبد الله الريح لا ينوم إلا ورأسه إلى أسفل وعند الصبح يحتج ما لهذه الدنيا مقلوبة ! .. هكذا نشتكي للحبيبة في خدورها ونستهلك جمالها البكر .. هكذا نجهل أسرار المداخل وننسى أن أكبر الأبواب لها أصغر المفاتيح ..

Sunday, January 6, 2008

الليل والنافذة


الشمعة تسقط لون "الشمس" الأصفر في الأحضان .. فيطيب السهر
الليل يدخل من النافذة .. يأتي بهدوئها الرهيب .. فأغدو صمتاً كثيف الحضور
الظلام يلقي ضفائرها على السرير
يتوقف التوقيت على ساعة الفجر
فأبدو كطفل من نور ..يتسلق الجدار ليمسك القمر












(الصورة للفنان إيمان مالكي)

أنتِ

أنتِ
في تقاطع أشعة العيون
عند تعامد شمس الرؤية في خط الروح الاستوائي
في جنوب الشجـون
عندما ترتاح الشمس في القطب الشمالي
في مقرن النيلين
نتكئ على خط الطول العابر لمدينة الخرطوم
عند مطلع الفجر ..بعد قراءة الفاتحة وسورة يس
في بريق الضحي .. وقبل زوال اليقين
عندما تختفي الشمس في برج الحنين
في هدأة الليل
وعندما نغفو في سكون

رحلة لا تنتهي

منذ فجر التاريخ كان الإنسان باحثاً ومتطلعاً ومحباً لفتاة الحقيقة .. فتسلق الجبال بحثاً عن السماء ظناً منه في طفولته الفكرية أنها وعاء المجهول ودار اليقين .. فجعل من المرتفعات في التبت والهملايا أماكناً ما تزال مزارت مقدسة وجعل التأمل فلسفة وسعى إلى النيرفانا والكمال والهجرة بالروح إلى الروح . وفي وادي النيل اتخذ من طيبة وعين شمس أركاناً للاعتقاد فشيد الأهرام .. وبحث عن الخلود الذي تفتقده النفس في عالم الوجود وتسعى إليه في عالم المثال . وفي الهضبة الايرانية صادق الإنسان الشمس والتف حول النار اعتقاداً أن في جوفها تكمن الحقيقة . وفي سفوح الاليمبس والضفاف الإيجية وشواطئ آسيا الصغرى سطرت مسيرة العقل الإنساني أروع الملاحم على صفحات الإلياذة والأوذيسية الهوميروسية فكانت افروديث وفينوس والأساطير الخرافية والتي وإن جانبت العقل فقد أثرت الأدب وألهبت الخيال .. مضت المسيرة حتى اهتدت بعد مشوار طال عهده إلى فلسفة الحق والخير والجمال فكان سقراط وحكمته وأرسطو ومنطقه وأفلاطون وجمهوريته .. ذلك تاريخ طويل بناه الإنسان بالجرح والدموع والمآسي فكان لاوتسي .. كونفوتسي .. بوذا .. راما .. كريشنا .. وزردشت . ومضت الرحلة حتى وصل إلى عهود الانبياء والرسالات السماوية فقال ابراهيم لربه رب أرني كيف تحي الموتى .. وسأل موسى ربه أن يريه وجهه .. وقال عيسى في البدء كانت الكلمة وقال جبريل للمصطفى اقرأ .. (عليهم جميعاً السلام) .. الكل كان يفكر ويسأل عن الحقيقة واليقين ..
هكذا كان الانسان يترنح من دهرٍ سحيق ليصل "الميس" .. وحتى لا نمضى مع فلاسفة "الأكاديمية" و"الشكية" ونستسلم للخدر اللذيذ ونقنع بأن البحث عبث .. تجدني على يقين بأن كل شي إلى الإطلاق يمضى وأن الإنسان يتكشّف له من الحجب بقدر التزامه بما يعلم .. لذلك يعيش الانسان في كبد ومعاناة . لذا نجد في هذا الطريق أن هناك من زهد واعتزل ولبس الصوف وتساوى عنده الدر والحصى .. وهناك من حارب الحياة وأعلن موت الإله .. وهناك من آمن وحلَّق بروحه في جنان خضر .. فالكل إلى الله يسعى طوعاً وكرها ..
فالحمد لله .. وصلى الله على رسولنا الكريم ..